بعض المعطيات و الحقائق التي يجب أن يعرفها الرأي العام المحلي و الوطني
و الدولي على هامش الحركات الاحتجاجية بإقليم الحسيمة كما تابعناها و ليس
كما تنقلها وسائل الإعلام الرسمية أو التصريحات الرسيمية .
- وسائل الإعلام الرسمية مارست تعتيما خطيرا حول الحركات الإحتجاجية التي
عرفا إقليم الحسيمة و التقليل المهول من الأرقام المعلنة في ما يخص عدد
المشاركين في المسيرات و التظاهرات( أزيد من سبعين ألف مشارك في الواقع)
،حيث لوحظ غياب شبه تام لوسائل الإعلام التي لم تأت لاستجواب
المتظاهرين و منظمي المسيرات حول مطالبهم و أهدافهم ( هل سمعتم أو شاهدتم
شيئ من ذلك أيها العموم ) و اكتفت بعد ذلك بالحديث عن أعمال الشغب و بعض
التصريحات المختارة ، أما وزارة الداخلية و الحكومة و الأحزاب السياسية
فقد كانت ضد التيار و اكتفت بتصريحات هرمة أكل عليها الدهر و شرب بل تشبه
إلى حد كبير التصريحات الرسمية في تونس و مصر و ليبيا عند بداية الحركات
الإحتجاجية فيها.
- لم يكن هنالك حركات شغب منظمة كما تتحدث عنها وسائل الإعلام الرسمية و
التصريحات الحكومية الرسمية رغم حدوث بعض أعمال التخريب لمؤسسات رسمية
(البنوك و الإدارات )و إنما هناك شباب ثائر في مقتبل عمرهم وجدوا
المستقبل أمامهم منغلق في ظل البطالة الخطيرة و انهيار المدرسة العمومية
،و الفساد المهول في مجالسهم الجماعية و مختلف الإدارات الرسمية و ثقافة
العنف الجسدي و اللفظي الذي تمارسه أجهزة الأمن، و أموالهم التي يتم
تحويلها عبر البنوك الكثيفة المتواجدة بالمنطقة من دون منفعة تذكر
لصالحهم، و الكذب المستمر في وسائل الإعلام الرسمية و التي لا تمثلهم و
لا رغباتهم رغم أنهم يؤدون رسومها من جيوبهم و جيوب الشعب المغربي عموما
.فننادي الجميع و كل من يهمهم الأمر للإقتراب أكثر لمعرفة حقيقة الأمور و
حجم الفساد و الأزمة و الحكرة التي يحس بها الشباب .
- إعتقالات عشوائية في صفوف المواطنين و خاصة منهم الشباب ليلة المظاهرات
حيث لم يجد الكثير من المواطنين وسائل النقل للرجوع إلى بيوتهم و استغلت
أجهزة الأمن ذلك للإنتقام من المواطنين و اعتقالات بالعشرات في صفوفهم
بدون تمييز حيث تعرضوا للضرب و الشتم المبرحين و مازال العديد منهم رهن
الإعتقال.
- الاحتجاجات تتواصل في العديد من مناطق إقليم الحسيمة و تنادي
بالإستمرار في التظاهر بشكل سلمي و عدم تعريض الممتلكات الخاصة و
العمومية لأية مساس إلى غاية تحقيق مطالبهم المشروعة بإسقاط الفساد و
المفسدين من مجالسهم المنتخبة و مختلف أجهزة الدولة،تعالوا يا وسائل
الإعلام لتسمعوا المواقف الحقيقية للشباب و الشعب ،ليس هناك بلطكية و لا
شيئ من هذا القبيل هناك شباب يدعوا إلى التسامح و ثقافة الحياة و لا إلى
ثقافة العجز و الشيخوخة التي أتعبتنا كثيرا على مدى أزيد من خمسين سنة.
محمد جلول عن الإعلام
النقابي للفضاء النقابي الديمقراطي
























.gif)









.jpg)
.jpg)
.jpg)


.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)


.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
