
هسبريس من النّاظور:
توصل موقع هسبريس بنصّ تعقيب صادر عن فتحي بنخليفة، رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي، على خلفية المقال الذي سبق وأن نُشر بعنوان "أمازيغ ليبيا لا يجدون حرجاً في إقامة علاقات مع إسرائيل".. وفيما يلي نصّ الوثيقة كما ورد:
أذكر أنني التقيت مراسل راديو "كلمة"، ضمن من التقيت بهم من صحفيين ومراسلين أثناء أشغال المؤتمر السادس للكونغرس العالمي الأمازيغي وقبل انتخابي رئيساً، كما أذكر أسئلة ذات المراسل الغريبة حول شبهات علاقة الكونغرس بإسرائيل.. حيث ذكرت له حرفياً، وبصفتي الشخصية وليس باسم "أمازيغ ليبيا" كما جاء في عنوان الخبر، ما يلي:
أولاً : إقحام "فزاعة إسرائيل" في هذه المواضيع هو أمر لا يربكني، بل لا يهمني أساسا، فهو أسلوب مكرر ومستهلك ومردود على أصحابه، فكل أنظمة الدول العربية تتعامل بشكل مباشر مع إسرائيل، بما في ذلك الفلسطينيين أنفسهم، ومن الأولي أن يتوجه إليهم جميعاً بهذا السؤال لا الأمازيغ أو غيرهم من شعوب المنطقة حينما تعمل على استرداد حقوقها.
ثانياً : موقفي من القضية الفلسطينية موقف إنساني راق ومتحضر، وليس موقفا قوميا عصبيا عنصريا كما ترغب الأنظمة العروبية في الترويج لهذه القضية، فإذا كانت للشعب الفلسطيني قضية إنسانية فأنا معها إلى النهاية، أما إذا كانت قومية عربية فهي لا تعنيني، فأنا لست بعربي.. وهذا أمر واضح وأرغب في التأكيد عليه مائة مرة.
ثالثاً : استناداً لمرجعية الثورات الشعبية الجارية في المنطقة، واستشهاداً بجرائم القذافي الدموية في ليبيا ضد أبنائنا وشبابنا العُزّل، وجرائم النهب والفساد في مصر وتونس، والمجازر البشعة في اليمن، ومسرحية القتل الشعبي الجماعي بدم بارد في سوريا " قلعة القومية العربية" ، فإن إسرائيل تعتبر أرحم وأهون وأكثر ديمقراطية من كل هذه الأنظمة ومرجعياتها القومجية، بل أن هذه الأنظمة هي من تحمي إسرائيل وتعمل على استمرار وجودها لكونه ضمانا لاستمرارها في الحكم والقمع والتنكيل ونهب شعوبها.
رابعاً : كناشط أمازيغي، وفاعل في نشاط الكونغرس العالمي الأمازيغي منذ بدايات تأسيسه، أؤكد ألاّ علاقة للكونغرس العالمي الأمازيغي بإسرائيل، ولا تعاون بينهما.. مع احترامنا لكل هويات الشعوب ودياناتهم وخياراتهم الحرة في تقرير مصيرهم ومستقبلهم.
خامساً : لقد ذكرت أيضاً أن أسلوب الاستفزاز، والتشكيك والتخوين المتواصل، ضد مطالب واستحقاقات الأمازيغ العادلة، وصد أبواب الحوار العقلاني الجاد مع الأطراف المضادة، والاستمرار في العنف المادي والمعنوي ضدنا، سيؤدي بنا في النهاية إلى التحالف ولو مع الشيطان لاسترداد حقوقنا والدفاع عن أنفسنا ووجودنا.
أعزائي الأفاضل؛ هذا هو جوهر ما دار من حوار.. وهذه النقاط تحديداً ما أنا مستعد لتحمل مسؤلياتها والدخول في النقاش حولها لمن له رأي أو استفسار أو تعليق.. ولكم، ولمراسل راديو "كلمة"، خالص التقدير والتحية.
فتحي بن خليفة ـ رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي

|
|
Title: ...
عندما يموت الشخص يعجز الاحياء على اسماعه صوت احزانهم على الفراق والوداع..يعجز اللسان على اخراج ما يموج بقرارة النفس من احزان واسى..مشينا في جنازة رهيبة كما لم نمش من قبل وارتفع اعداد المشيعين من سكان القرية حتى ظننت ان الحياة قد توقفت والمحلات قد اغلقت والديار قد تركت خاوية على عروشها..وصلنا الى المقبرة وشرعنا ننفذ طقوس الدفن على طريقتنا الاسلامية ..زمرة من حفظة القران يتلون سورة قرانية فيما الاخرون منهمكون بوضع جثمان الفقيد في مثواه الاخير..بكاء يعلو هنا وهناك واصطفت عائلة الراحل افرادا في صف واحا يتقبلون التعازي في مشهد رهيب..الموت لا يستأذن احد كنا ننتظرتشيع ام السي عبد السلام فها هي اليوم تحضر في جنازته..الموت شيئ حتمى عندما اتذكره اتخيل الدنيا كرة جلدية فاقذفها بقدمي الى مكان بعيد..حينما اتذكر كل الناس الذين رحلوا ..كل الاغنياء..كل المشاهر..كل الساسة اعجب كثيرا لماذا لا نتعظ نحن الا حياء من كل هؤلاء فنوسع صدورنا لبعضنا البعض ونتعاون ونتعاضد عوض ان نكون عبيدا للاموال والمصالح الزائلة..الحياة زهرة فانية..الحيادة تمر بسرعة برق ولو تعمر من الدهر قرونا فحينما يدركك الموت تتخيل نفسك وقد دخلت من باب ثم خرجت منه بسرعة..الموت ياكل معنا ..يسافر معنا ..يمشي معنا فيةالاسواق والازقة..في المدارس والاقسام التحضيرية..هو موجود بيننا يخطف من يشاء ..الموت يصخر منا كثيرا عندما يستمع الينا نتحدث عن الافاق المستقبلية ونحصي في المشاريع ..الموت هو الذي يوحد كل الانام هو الذي يسلب الطغاة من قوتهم وجبروتهم وهوةمن يذهب بالارواح ويترك الاحساد للدود يقضم لحمها بدقة وعناية ..ان تذكر الموت هو المعطى الوحيد لجلاء صداالقلوب..
|
|
|
Title: ...
إنعقدت السحاب وتكاقفت ثم استوت امواجا مضطربة..نزل المطرنزولا مخيفا واكفهر ضوء النهار كأنه يشاركنا الاحزان..توجهنا مسرعين الى سقف احدى العمارات لكي نحتمي تحته حتى لا تتبلل ثيابنا..بينما صوت شجي يرتفع في منزل الفقيد لمقرئ يرتل الايات ترتيلا..وجموع غفيرة تنظر السيارة التي تنقل جثمان المرحوم..انظر الى الساعة ثم بعد ذلك التفت الى الطريق الذي يسلكه السائقون في ذهابهم ومجيئهم الى المدينة فتغالبني الدموع وكلما سعيت الى الصبر والاصرار الا انهزمت وكفكفت دموعاغزيرة لم يتفع المنديل الذي كان في يدي لتجفيفها..كان المرحوم على درجةاعلىمن الاخلاق ظل طيلة حياته رجلا هماما يخسر مصالحه من اجل خدمة الاخرين ويصبر على الجوع والعطش فيما لا يستطيع رؤية الاطفال اليتامى لا يفرحون في الاعياد على غرار اقرانهم من ابناء الجيران فكان يشتري لهم البسة وحلوى ويسهر على اسعادهم ولو في مثل هذه المناسبات الدينية ..عندما يموت الشخص تنتهي الدنيا بالنسبة اليه الا من ثلاث والفقيد لم يرحل مادام قد ترك ورائه ولدا صالحا يدعوا له واشجارا ينتفع بها الناس وبئرا يسقى منه ابناء القرية ..لم يرحل لانه سيظل بطلا شامخا كرس حياته من اجل الانفاق على المستضعفين وافنى عمره وهو يدافع على حق اليتامى في الميراث والحقوق التي يكفلها لهم الشرع والقانون..-من الصعب ان تقارن بين السي عبد السلام ووشيخ القبيلة ..كلاهما في ذمة الله وكل ةاحد منهم سيلقى كتابه ..الشيخ سامحه الله كان..-هكذا يهمس احد الشباب في اذني قبل ان اقاطعه وانا ادعوه الى ان يذكر الاموات بالخير..مضت ساعة من الزمن ولاحت السيارة التي تحمل جثمان الفقيد ..ارتفع نواح النساء وصراخ بعضهن فيما البعض الاخر قد سقطن على الارض ينتفن شعورهن ويخدشن الخدود..الفقيه يتوجه الى ارملة الراحل وبامرها بالصبر لقضاء الله فيما الاخيرة تذرف دموعا بحرارة وتردد بصوت مبحوح-..لا مرد لقضاء الله سيدي الفقيد..-
عندما يموت الشخص يعجز الاحياء على اسماعه صوت احزانهم على الفراق والوداع..يعجز اللسان على اخراج ما يموج بقرارة النفس من احزان واسى..مشينا في جنازة رهيبة كما لم نمش من قبل وارتفع اعداد المشيعين من سكان القرية حتى ظننت ان الحياة قد توقفت والمحلات قد اغلقت والديار قد تركت خاوية على عروشها..وصلنا الى المقبرة وشرعنا ننفذ طقوس الدفن على طريقتنا الاسلامية ..زمرة من حفظة القران يتلون سورة قرانية فيما الاخرون منهمكون بوضع جثمان الفقيد في مثواه الاخير..بكاء يعلو هنا وهناك واصطفت عائلة الراحل افرادا في صف واحا يتقبلون التعازي في مشهد رهيب..الموت لا يستأذن احد كنا ننتظرتشيع ام السي عبد السلام فها هي اليوم تحضر في جنازته..الموت شيئ حتمى عندما اتذكره اتخيل الدنيا كرة جلدية فاقذفها بقدمي الى مكان بعيد..حينما اتذكر كل الناس الذين رحلوا ..كل الاغنياء..كل المشاهر..كل الساسة اعجب كثيرا لماذا لا نتعظ نحن الا حياء من كل هؤلاء فنوسع صدورنا لبعضنا البعض ونتعاون ونتعاضد عوض ان نكون عبيدا للاموال والمصالح الزائلة..الحياة زهرة فانية..الحيادة تمر بسرعة برق ولو تعمر من الدهر قرونا فحينما يدركك الموت تتخيل نفسك وقد دخلت من باب ثم خرجت منه بسرعة..الموت ياكل معنا ..يسافر معنا ..يمشي معنا فيةالاسواق والازقة..في المدارس والاقسام التحضيرية..هو موجود بيننا يخطف من يشاء ..الموت يصخر منا كثيرا عندما يستمع الينا نتحدث عن الافاق المستقبلية ونحصي في المشاريع ..الموت هو الذي يوحد كل الانام هو الذي يسلب الطغاة من قوتهم وجبروتهم وهوةمن يذهب بالارواح ويترك الاحساد للدود يقضم لحمها بدقة وعناية ..ان تذكر الموت هو المعطى الوحيد لجلاء صداالقلوب.. |























.gif)









.jpg)
.jpg)
.jpg)


.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)


.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
