مدينة ابن الطيب: مشاريع منجزة تحمل الآمال..وإشكاليات تجميدها تعيق المسار- بقلم زكرياء بوعبسلام

 

مرور أزيد من سنة على إنطلاق أشغال المشاريع التي تهم إعادة الهيكلة والتأهيل الحضري بمدينة “ابن الطيب” والتي أشرفت عليها “عمالة الدريوش” في إطار “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الدريوش” ، وذلك للنهوض باقتصاد الإقليم وتعزيز الإهتمام بالقضايا المرتبطة بالجانب الإجتماعي فمن بين هذه المشاريع نجد ؛ “مشروع إدماج وتأهيل المرأة” إنتهت أشغال بنائه وظل مغلقا ، و”دار الثقافة” التي شهدت نفس المصير وكذا “السوق النموذجي” ،الذي تحول الى ارضية لتجمع النفايات .. فرغم انتهاء أشغاله إلا أن أبوابه لم تفتح في وجه التجار والساكنة المتعطشة للإستفادة من مثل هكذا مشاريع

ويعزى ذلك بالأساس إلى ضعف وآفتقار الرؤية الجيدة لدى الجهات المسؤولة بالإقليم ، وغياب الرقابة البعدية ل “عمالة الدريوش” التي سلمت مفاتيح المشاريع السالفة الذكر ل”بلدية ابن الطيب” . وهذا ما جعل العديد من الإستفهامات تطرح نفسها بنفسها إزاء الصمت الذي طال المسؤولين ذوي الصلاحيات القانونية للتحرك في هذا الشأن ..هذا ناهيك عن مشروع “السوق البلدي” الذي تكلفت به “بلدية بن الطيب” الذي أصبح الحديث عنه متجاوزا ، بحيث انتهت أشغاله منذ سنوات طويلة إلا أنه بقي مغلقا ، وصار ملاذا للسكارى ووجهة لرمي الأزبال ، بل أكثر من هذا فقد ظهرت تشققات على واجهته واتسخت جدرانه..

وبهذا الصدد ، فإن عدد كبير من الساكنة ينتظرون فتح أبواب هذا المشروع ، سيما وأن المتوافدون على المكان الحالي المخصص للتسوق يشتكون وينددون بالمعاناة التي تطالهم خصوصا في الأيام الممطرة ، بسبب الأوحال والبرك المائية التي تخلفها التساقطات..

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *