القدس لله..!!!!بقلم سمير اجناو






مللنا أخبار الصراع العربي الاسرائيلي وسئمنا من مسلسل إقحامنا في مشاكل الشرق الاوسط الذي يبعد عنا ب-سنة-ضوئية على أقل تقدير!!..في هذه الايام يكثر الحديث عن القدس وظهر هواة الاسترزاق من القضية الفلسطينية لكي يصرعون عقولنا ببكائهم عن فلسطينيين نقول لهؤلاء الذئاب لن تنطلي علينا حيلتكم ولن تجدوا فينا من يستهلك سلعتكم-فاقدة الصلاحية- لان المغاربة مشغولين بأنفسهم ولا وقت لهم للتضامن معكم!! فإذا كان هناك قضية يمكن أن تهز مشاعرهم في هذا-الشتاء- هي معاناة إخوانهم في جبال الاطلس أما الشيئ الذي يستحق إهتمامهم في الوقت الراهن ليست مستجدات القدس بل هي تلك الاحكام القاسية التي تصدر في حق المناضلين ومادام الحديث يخص القدس وفي ظل التعتيم الاسلامي عن الموقف الاسرائلي الذي يخالف الموقف العربي إرتأيت أن أكتب هذا المقال لعله يساهم في تنوير الرأي العام!!.. يصرالمسلمون على أن القدس فلسطينية الاصل -إسلامية-الهوية وبأنها أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين لكن اليهود يؤكدون من جهتهم أن فلسطين هي أرض إسرائيلية أعطاها الله لابراهيم ونسله ويثبتون ذلك من التوراة إذ جاء فيها-قال الرب لإبراهيم : اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك .. فذهب إبراهيم كما قال الرب … فأتوا إلى أرض كنعان … وظهر الرب لإبراهيم وقال : لنسلك أعطي هذه الأرض ، وجاء في التوراة أيضاً “وسكن (إبراهيم) في أرض كنعان فقال له الرب : ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً ، لأن جميع الأرض التي أنت ترى لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد” ويعرف اليهود الاستيطان بالتوطن في أرض محتلة وعلى هذا الاساس فإن ارض اسرائيل -حسبب هؤلاء-هي يهودية الهوية منذ 3000 سنة ولم تعرف وجودا للعرب إلا في زمن الاحتلال العربي والغزو الاسلامي!!..ويعتقد اليهود أن أرض الميعاد أي -أرض إسرائيل-تفوق في قدسيتها أي أرض أخرى لارتباطها بشعب الله المختار..أنا لست مع طرف ضد أخر ولا يهمني لمن يؤول القدس في أخر المطاف لاني لا أقطن هناك وإذ أعلن كرهي لشهادة الزور سأضطر لعدم الدفاع عن الوقائع التاريخة مهما كان مصدرها لاني لست متأكدا من صحة التاريخ ولا أعرف نوايا الذين كتبوه..
لو عرف الفلسطينيون مشاكلي الشخصية لأداروا رؤوسهم عن قضيتهم فينشغلون بحالي!!..وعليه فإن قبلة المغربي ليست هي القدس بل هي لقمة الخبز التي توقظه كل صباح فيذهب للبحث عنها وسط قسوة الظروف في هذه الحال لا يقصد باحة القدس لكي يشتغل بل يتوجه الى أقرب موقف يجتمع فيه العمال وحينما لا يأتيه رزقه رغدا لا يقصد فلسطين من أجل الحصول عن المال بل يقصد اقرب دكان ويتوسل صاحبه أن يمده ببعض المواد الغذائية على ان يسجل عليه ذلك في دفتر الديون.. يا قوم نحن مغاربة ولسنا -إسراطيلين -!! والقدس لله يرثه من يشاء..








Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *