“ايوب الشارف” في مقال راي له تحت عنوان” أصل الداء”

قبل حوالي عقد من الزمن، أثلجت “الثانوية التأهيلية محمد السادس” صدر مدينة ابن طيب، لتصبح هذه المدينة وجهة كل تلميذ وتلميذة من المناطق المجاورة لها. وقد أنجبت الثانوية “التأهيلية محمد السادس-ابن طيب” أبطالاً تخصصوا في كل المجالات، لكن على الرغم من مرور ما يقارب العقد من خروجها إلى حيز الوجود، فإنها تعاني العديد من المشاكل والأزمات. وإنني لا أودّ إنكار ما تم إنجازه، لكن على المرء دائما أن يسير إلى الأمام ويحلم بغد أفضل. فالثانوية التأهيلية في معاناة دائمة لا متناهية، وربما “الثانوية التأهيلية محمد السادس-ابن طيب” أفضل بكثير من بعض الثانويات التأهيلية الأخرى، لكن هذا لا يمنعنا من أن نعرض لكم بعض المشاكل التي تتخبط فيها الثانوية التأهيلية وهي على الشكل الآتي: أولاً: قلة الأطر الإدارية. ثانياً: انتشار ظاهرة الاكتظاظ، بسبب قلة القاعات. ثالثاً: قلة التخصصات أو الشعب. رابعاً: غياب قاعة للصلاة. إن ما ذكرناه ما هو إلا جزء من الكل، فالمشاكل مستمرة وباقية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ويبقى التلميذ(ة) نقطة من النقط السوداء من القائمة الطويلة من أصل الداء، فهو عوض أن يكون الدواء يصبح الداء، فهو دائم السعي وراء التخريب والفساد فيها ومن أمثلة هذا التخريب: الجدران، فهي كلها مخطوطات ورسومات من إنجازه، والسقوف إن نظرت إليها رأيت فيها من النجوم ما لا تراه في السماء في الليلة المضيئة، وإن دخلت مرافقهم (الخَنِزٓة) فاتصل بالإسعاف، وإن ولّيت وجهك شطر الطبيعية فحرام عليك ما تراه. وحتى نقطهم لا تدل أبداً عليهم، ففي الغالب هي عن طريق الغش. وإنني لا أحمل جميع التلاميذ والتلميذات مسؤولية ما يقع داخل أسوار هذه الثانوية، فهناك من هم واعون بكل ما يحدث ومدكون لأهمية ما يزخر به بيتهم ويسهرون دائماً على التغيير لأجل أن تتحسن “الثانوية التأهيلية محمد السادس_ ابن طيب”. وإن هؤلاء التلاميذ والتلميذات هم دواء الداء، فقد الرسول صلى الله عليه وسلم:”‘ لكل داء دواء”‘. واعلموا رحمكم الله، أن ما تزخر به”الثانوية التأهيلية محمد السادس-ابن طيب” في الوقت الحالي من إنجازات، كان أغلبه بسبب نضالات”الحركة التلاميذية -موقع ابن طيب”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *